هل تشحن الآيفون بالكامل في الصباح، ثم تكتشف بعد ساعات قليلة أن البطارية وصلت إلى نسبة منخفضة بشكل مزعج؟ وهل أصبحت تحتاج إلى الشحن أكثر من مرة خلال اليوم رغم أن استخدامك لم يتغير كثيرًا؟
إذا كانت بطارية الآيفون تنفد بسرعة، فلا تبدأ مباشرة بشراء بطارية جديدة، ولا تثبت تطبيقات تدعي أنها قادرة على «إصلاح البطارية». في كثير من الحالات، يوجد إعداد أو تطبيق أو نشاط في الخلفية يستهلك الطاقة أكثر مما تتوقع.
الجميل أن الآيفون يوفر لك أدوات ممتازة لمعرفة أين تذهب البطارية.
في هذا المقال من منجِز سنعمل بطريقة عملية: سنبدأ بتحديد التطبيق أو الإعداد الذي يستهلك الطاقة، ثم نراجع أهم إعدادات الآيفون واحدًا تلو الآخر، وننهي المقال بخطة واضحة تستطيع تنفيذها اليوم لمعرفة سبب استنزاف البطارية.
![]() |
| بطارية الآيفون تنفد بسرعة؟ أهم الإعدادات التي يجب مراجعتها |
أولًا: لا تغير أي إعداد قبل معرفة سبب استنزاف البطارية
أكبر خطأ يمكن أن تفعله هو تعطيل عشرات الإعدادات دفعة واحدة.
لماذا؟
لأنك لن تعرف ما الذي كان يسبب المشكلة أصلًا.
إذا كانت البطارية تنفد بسرعة، ابدأ من صفحة البطارية.
انتقل إلى:
الإعدادات > البطارية
ستجد معلومات عن استهلاك البطارية خلال الفترات المختلفة.
راجع التطبيقات التي تظهر في أعلى القائمة.
ماذا تبحث عنه؟
ابحث عن تطبيق يستهلك نسبة كبيرة من البطارية مقارنة بمدة استخدامك له.
إذا كنت تستخدم تطبيقًا لمدة 20 دقيقة لكنه يستهلك طاقة بشكل غير معتاد، فهذا يستحق التحقيق.
الخطوة الأولى: افحص "استخدام البطارية حسب التطبيق"
داخل:
الإعدادات > البطارية
راجع التطبيقات الأكثر استهلاكًا للطاقة.
ستجد عادةً التطبيقات التي تستخدمها كثيرًا في المقدمة، لكن المهم هو مقارنة الاستهلاك مع مدة الاستخدام.
مثال عملي
إذا كنت تستخدم تطبيق فيديو لمدة ساعتين، فمن الطبيعي أن يستهلك طاقة.
لكن إذا وجدت تطبيقًا نادر الاستخدام ضمن أعلى التطبيقات استهلاكًا، فقد يكون هناك نشاط في الخلفية يستحق الفحص.
راجع نشاط التطبيقات في الخلفية
عند عرض تفاصيل استهلاك البطارية، انتبه إلى النشاط الذي حدث أثناء عدم استخدام التطبيق بشكل مباشر، إذا كان إصدار iOS لديك يعرض هذه المعلومات.
ماذا يعني ذلك؟
قد يكون التطبيق يعمل أو ينفذ بعض المهام عندما لا تكون شاشته أمامك.
إذا تكرر الأمر مع تطبيق معين، انتقل إلى إعداداته في الخطوة التالية.
الخطوة الثانية: عطّل تحديث التطبيقات في الخلفية للتطبيقات غير المهمة
انتقل إلى:
الإعدادات > عام > تحديث التطبيقات في الخلفية
ستجد قائمة بالتطبيقات.
لا تحتاج إلى تعطيل الميزة للجميع بالضرورة.
ابدأ بالتطبيقات التي لا تحتاج إلى تحديث محتواها باستمرار.
لماذا؟
لأن بعض التطبيقات قد تنفذ عمليات في الخلفية للحصول على محتوى جديد.
كل نشاط إضافي قد يعني استهلاكًا إضافيًا للطاقة.
أفضل طريقة
لا تعطل كل شيء عشوائيًا.
اختر التطبيقات الأقل أهمية بالنسبة لك، ثم راقب البطارية خلال اليوم التالي.
الخطوة الثالثة: راجع خدمات الموقع
انتقل إلى:
الإعدادات > الخصوصية والأمان > خدمات الموقع
ستجد التطبيقات التي لديها صلاحية الوصول إلى موقعك.
هنا يجب أن تسأل سؤالًا بسيطًا
هل يحتاج هذا التطبيق فعلًا إلى معرفة موقعي؟
تطبيق الخرائط يحتاج ذلك.
لكن هل يحتاج تطبيق بسيط لقراءة الأخبار إلى موقعك طوال الوقت؟
غالبًا لا.
غيّر صلاحيات الموقع للتطبيقات غير الضرورية
افتح التطبيق من قائمة خدمات الموقع.
راجع الخيارات المتاحة.
إذا كان التطبيق لا يحتاج موقعك باستمرار، اختر مستوى صلاحية أكثر تقييدًا يناسب استخدامك.
انتبه
بعض التطبيقات تعتمد على الموقع في وظائف أساسية.
لذلك لا تعطل الموقع عن التطبيقات المهمة لمجرد توفير البطارية.
الخطوة الرابعة: راجع التطبيقات التي تستخدم الموقع في الخلفية
إذا ظهر مؤشر استخدام الموقع بشكل متكرر، حاول معرفة التطبيق المسؤول.
راقب التطبيقات التي لديها صلاحيات واسعة للموقع.
اختبار عملي
اختر تطبيقًا تشك في أنه يستخدم الموقع أكثر من اللازم.
قلل صلاحياته.
استخدم الآيفون يومًا كاملًا بشكل طبيعي.
ثم عد إلى:
الإعدادات > البطارية
وقارن الاستهلاك.
هذه طريقة أفضل من تغيير عشرات الإعدادات في الوقت نفسه.
الخطوة الخامسة: افحص سطوع الشاشة
الشاشة من أهم العناصر التي تستهلك الطاقة أثناء الاستخدام.
انتقل إلى:
الإعدادات > شاشة العرض والإضاءة
راجع مستوى السطوع.
إذا كان السطوع مرتفعًا جدًا طوال الوقت، خفضه إلى مستوى مريح.
استخدم السطوع التلقائي
يمكنك أيضًا مراجعة إعداد السطوع التلقائي من إعدادات تسهيلات الاستخدام.
المسار قد يكون:
الإعدادات > تسهيلات الاستخدام > شاشة العرض وحجم النص > السطوع التلقائي
تأكد من أن الخيار مناسب لاستخدامك.
الخطوة السادسة: استخدم القفل التلقائي بذكاء
إذا بقيت شاشة الآيفون مضاءة لفترات طويلة دون استخدام، ستستهلك طاقة إضافية.
اذهب إلى:
الإعدادات > شاشة العرض والإضاءة > القفل التلقائي
اختر مدة مناسبة لاستخدامك.
لماذا هذه الخطوة مهمة؟
تخيل أنك تضع الهاتف على المكتب وتنسى إغلاق الشاشة.
إذا بقيت الشاشة مضاءة لفترة طويلة، فأنت تستهلك البطارية دون استخدام فعلي.
الخطوة السابعة: راجع ميزة الشاشة الدائمة إذا كان جهازك يدعمها
بعض طرازات الآيفون تدعم ميزة الشاشة الدائمة.
إذا كنت لا تحتاج إلى عرض المعلومات باستمرار، يمكنك اختبار تعطيلها.
اذهب إلى:
الإعدادات > شاشة العرض والإضاءة
وابحث عن خيار الشاشة الدائمة إذا كان متاحًا على جهازك.
هل يجب تعطيلها؟
ليس بالضرورة.
لكن إذا كان هدفك تقليل استهلاك البطارية قدر الإمكان، جرب تعطيلها وراقب الفرق.
الخطوة الثامنة: راجع الإشعارات
الإشعارات لا تعني مجرد ظهور رسالة على الشاشة.
قد تؤدي كثرة الإشعارات إلى تنبيه الجهاز وتشغيل الشاشة أو إصدار صوت أو اهتزاز بشكل متكرر.
انتقل إلى:
الإعدادات > الإشعارات
راجع التطبيقات التي ترسل لك عددًا كبيرًا من التنبيهات.
احذف الضوضاء
إذا كان تطبيق لا تحتاج إلى إشعاراته، يمكنك تقليل أو تعطيل إشعاراته.
هذا لا يساعد البطارية فقط، بل يجعل استخدام الهاتف أكثر هدوءًا.
الخطوة التاسعة: فعّل نمط الطاقة المنخفضة عند الحاجة
إذا وصلت البطارية إلى نسبة منخفضة وتحتاج إلى إطالة وقت الاستخدام، استخدم:
نمط الطاقة المنخفضة
اذهب إلى:
الإعدادات > البطارية
ثم فعّل الخيار.
متى تستخدمه؟
عندما تكون بعيدًا عن الشاحن.
أو أثناء السفر.
أو عندما تحتاج إلى إبقاء الهاتف يعمل حتى نهاية اليوم.
هذا ليس علاجًا لمشكلة البطارية، لكنه أداة عملية لتقليل استهلاك الطاقة.
الخطوة العاشرة: افحص حالة البطارية
اذهب إلى:
الإعدادات > البطارية > حالة البطارية والشحن
راجع السعة القصوى والمعلومات المتعلقة بأداء البطارية.
لماذا هذه الخطوة مهمة؟
لأن بطارية الآيفون تستهلك طاقتها بطريقة طبيعية مع مرور الوقت ودورات الشحن.
إذا أصبحت البطارية متدهورة بدرجة كبيرة، فقد لا تحصل على نفس مدة الاستخدام التي كنت تحصل عليها عندما كانت جديدة.
هل انخفاض السعة القصوى يعني أن البطارية تالفة؟
ليس بالضرورة.
انخفاض السعة مع الاستخدام أمر طبيعي.
لكن إذا أصبحت مدة التشغيل قصيرة جدًا أو ظهرت رسائل مرتبطة بصحة البطارية أو الأداء، فهنا تستحق البطارية تقييمًا أكثر دقة.
لا تحاول إصلاح السعة بتطبيقات خارجية
لا يوجد تطبيق سحري يعيد البطارية المستهلكة إلى حالتها الجديدة.
إذا كانت البطارية تحتاج إلى استبدال، فالحل الحقيقي هو استبدالها ببطارية مناسبة لدى جهة موثوقة.
الخطوة الحادية عشرة: افحص نشاط الشبكة والبيانات
الاتصال المستمر بالشبكات قد يؤثر في استهلاك الطاقة، خصوصًا في المناطق ذات الإشارة الضعيفة.
إذا كنت في مكان تغطيته ضعيفة، قد يبذل الهاتف جهدًا أكبر للحفاظ على الاتصال بالشبكة.
اختبار عملي
لاحظ البطارية في:
منزلك.
مكان العمل.
الخارج.
أماكن الإشارة الضعيفة.
إذا لاحظت أن الاستهلاك يرتفع بشكل واضح في المناطق ضعيفة الإشارة، فقد تكون الشبكة أحد العوامل.
الخطوة الثانية عشرة: راجع استخدام بيانات الهاتف للتطبيقات
انتقل إلى:
الإعدادات > خلوي
راجع التطبيقات التي تستخدم البيانات الخلوية.
إذا كان تطبيق معين يستهلك كمية كبيرة من البيانات، فاسأل نفسك هل تحتاج إلى استخدامه عبر بيانات الهاتف دائمًا.
ملاحظة مهمة
استهلاك البيانات ليس هو نفسه استهلاك البطارية، لكن تحميل كميات كبيرة من المحتوى عبر الشبكة قد يزيد نشاط الجهاز واستهلاك الطاقة.
الخطوة الثالثة عشرة: افحص التطبيقات التي تستهلك البطارية بشكل غير منطقي
عد إلى:
الإعدادات > البطارية
اختر التطبيق الذي يلفت انتباهك.
إذا وجدت أنه يستهلك طاقة كبيرة رغم أنك بالكاد تستخدمه، لا تتجاهل الأمر.
ماذا تفعل؟
حدث التطبيق.
أغلقه وأعد فتحه.
راجع صلاحيات الموقع.
راجع تحديث التطبيقات في الخلفية.
ثم راقب استهلاكه.
إذا استمرت المشكلة، ابحث عن تحديث آخر أو فكر في إعادة تثبيته بعد التأكد من حفظ بياناتك.
الخطوة الرابعة عشرة: حدّث التطبيقات
افتح App Store.
راجع التطبيقات التي لديها تحديثات.
ثبت التحديثات المهمة.
لماذا؟
أحيانًا يكون استهلاك البطارية المرتفع ناتجًا عن خطأ برمجي في إصدار معين من التطبيق.
قد يعالج المطور المشكلة في إصدار لاحق.
لذلك لا تتجاهل تحديثات التطبيقات إذا لاحظت أن الاستنزاف بدأ بعد تحديث سابق.
الخطوة الخامسة عشرة: حدّث نظام iOS
انتقل إلى:
الإعدادات > عام > تحديث البرامج
إذا كان هناك تحديث متاح، راجع معلوماته وثبته إذا كان مناسبًا لجهازك.
ماذا لو بدأ الاستنزاف بعد التحديث؟
لا تفترض فورًا أن البطارية أصبحت تالفة.
بعد تحديث النظام قد تحدث بعض العمليات الخلفية، وقد تلاحظ تغيرًا مؤقتًا في استهلاك الطاقة.
راقب الجهاز لفترة بدل اتخاذ قرار سريع.
الخطوة السادسة عشرة: قلل استخدام التطبيقات الثقيلة
الألعاب ثلاثية الأبعاد.
تطبيقات تحرير الفيديو.
البث المباشر.
الكاميرا لفترات طويلة.
تطبيقات الواقع المعزز.
كلها قد تستهلك طاقة كبيرة.
اختبار بسيط
اشحن الآيفون.
استخدمه بشكل طبيعي لمدة ساعة دون تشغيل ألعاب أو تطبيقات ثقيلة.
ثم راجع نسبة البطارية.
في يوم آخر، استخدم الألعاب أو الفيديو المكثف لنفس الفترة.
ستلاحظ أن نوع الاستخدام له تأثير كبير.
الخطوة السابعة عشرة: انتبه إلى حرارة الجهاز
إذا أصبح الآيفون ساخنًا، قد تلاحظ زيادة في استهلاك البطارية أو انخفاضًا في الأداء.
راقب الحرارة أثناء:
الشحن.
الألعاب.
استخدام الكاميرا.
التصفح في الشمس.
البث الطويل.
ماذا تفعل؟
إذا ارتفعت الحرارة، خفف الاستخدام واترك الجهاز يبرد طبيعيًا.
لا تستخدم وسائل تبريد شديدة أو مفاجئة.
ولا تترك الهاتف في السيارة أو تحت الشمس.
الخطوة الثامنة عشرة: راجع إعدادات البريد والحسابات
إذا كان الآيفون يتعامل مع عدد كبير من الحسابات أو البيانات المتزامنة، فقد يكون هناك نشاط مستمر في الخلفية.
راجع حسابات البريد والخدمات التي لا تحتاج إلى مزامنتها بشكل مستمر.
لكن لا تعطل المزامنة عشوائيًا
إذا كنت تعتمد على البريد أو التقويم أو جهات الاتصال، لا تغير إعداداتها دون معرفة أثر ذلك.
الفكرة هي تقليل النشاط غير الضروري، وليس تعطيل الوظائف المهمة.
الخطوة التاسعة عشرة: أعد تشغيل الآيفون بعد تعديل الإعدادات
بعد تنفيذ مجموعة من التغييرات، أعد تشغيل الهاتف.
ثم استخدمه بشكل طبيعي.
لا تتوقع معرفة النتيجة خلال خمس دقائق.
الأفضل مقارنة الاستهلاك خلال فترة استخدام متشابهة.
اختبار أكثر دقة
إذا كان استخدامك اليومي متقاربًا، قارن:
نسبة البطارية في بداية اليوم.
نسبة البطارية بعد عدة ساعات.
التطبيقات المستخدمة.
مدة تشغيل الشاشة.
بهذه الطريقة تحصل على مقارنة أفضل.
الخطوة العشرون: لا تقارن بطاريتك بنسبة واحدة فقط
قد ترى أن البطارية انخفضت من 100% إلى 70% وتقول:
«الآيفون يستهلك البطارية بسرعة».
لكن هذه النسبة وحدها لا تكفي.
اسأل:
كم ساعة استخدمت الشاشة؟
ما التطبيقات التي استخدمتها؟
هل كنت تستخدم 5G؟
هل الإشارة ضعيفة؟
هل لعبت ألعابًا؟
هل شاهدت فيديوهات؟
هل الجهاز كان ساخنًا؟
هذه التفاصيل تغير معنى الرقم تمامًا.
كيف تعرف أن تطبيقًا معينًا هو سبب استنزاف البطارية؟
استخدم صفحة:
الإعدادات > البطارية
ابحث عن تطبيق يحقق ثلاثة شروط:
يستهلك نسبة مرتفعة.
يعمل لمدة طويلة أو يظهر له نشاط في الخلفية.
لا يتناسب استهلاكه مع استخدامك الفعلي.
بعد ذلك
حدث التطبيق.
راجع صلاحياته.
قلل نشاطه في الخلفية عند الحاجة.
راقب النتيجة.
إذا انخفض استهلاكه بشكل واضح، فقد وصلت إلى السبب.
كيف تعرف أن الشاشة هي سبب الاستنزاف؟
إذا كنت تستخدم الآيفون لساعات طويلة مع سطوع مرتفع، فمن الطبيعي أن يكون استهلاك الشاشة كبيرًا.
الحل ليس تعقيدًا.
خفض السطوع إلى مستوى مريح.
استخدم القفل التلقائي المناسب.
قلل تشغيل الشاشة دون حاجة.
ثم راقب استهلاك البطارية.
كيف تعرف أن الشبكة تستنزف البطارية؟
هذه الحالة تظهر غالبًا عندما يكون الهاتف في منطقة ضعيفة التغطية.
لاحظ استهلاك البطارية أثناء وجودك في منطقة ذات إشارة جيدة.
ثم قارنه بيوم آخر في مكان ضعيف الإشارة.
إذا لاحظت فرقًا واضحًا، فقد تكون الشبكة عاملًا مهمًا.
ماذا تفعل إذا كانت البطارية تنفد أثناء الليل؟
هذه مشكلة تستحق التحقيق.
قبل النوم، اشحن الهاتف إلى مستوى مناسب.
لاحظ نسبة البطارية.
في الصباح، افحص النسبة.
ثم افتح:
الإعدادات > البطارية
راجع نشاط التطبيقات خلال فترة الليل.
إذا وجدت تطبيقًا نشطًا أثناء الليل
تحقق من إعداداته.
راجع تحديث التطبيقات في الخلفية.
راجع خدمات الموقع.
وتأكد من عدم وجود عملية غير معتادة.
ماذا تفعل إذا انخفضت البطارية بسرعة أثناء عدم الاستخدام؟
إذا كان الاستنزاف كبيرًا جدًا رغم عدم استخدام الهاتف، ركز على النشاط في الخلفية.
راجع:
الإعدادات > البطارية
ثم:
الإعدادات > عام > تحديث التطبيقات في الخلفية
ثم:
الإعدادات > الخصوصية والأمان > خدمات الموقع
وأخيرًا راجع الإشعارات والحسابات المتزامنة.
هذه الخطوات تساعدك على معرفة ما الذي يحدث عندما لا تكون الشاشة أمامك.
هل إيقاف Wi-Fi وBluetooth يوفر البطارية دائمًا؟
ليس من الضروري تعطيل كل الاتصالات بشكل دائم.
إذا كنت تستخدم Wi-Fi أو Bluetooth، فوجودهما لا يعني تلقائيًا أن البطارية ستنفد بسرعة.
الأفضل أن تركز على الاستخدام الفعلي.
لا تجعل تعطيل كل شيء هو الحل الأول.
هل يجب تعطيل 5G لتوفير البطارية؟
ليس بالضرورة.
يعتمد الأمر على الجهاز والشبكة وجودة التغطية وطريقة الاستخدام.
إذا كنت في منطقة ذات تغطية 5G ضعيفة، فقد يكون اختبار إعدادات الشبكة مفيدًا.
لكن لا تغير الإعدادات لمجرد نصيحة عامة دون اختبار.
الحل العملي
إذا كان استهلاك البطارية مرتفعًا أثناء استخدام الشبكة، قارن الأداء والاستهلاك في ظروف متشابهة.
هل إعادة ضبط الآيفون تحل مشكلة البطارية؟
ليست خطوة أولى.
إذا كانت المشكلة بسبب:
تطبيق.
إعداد.
بطارية متدهورة.
حرارة.
شبكة.
فلن تكون إعادة ضبط المصنع الحل المنطقي في البداية.
ابدأ بالتشخيص.
إذا فشلت الحلول الأخرى ولم تجد سببًا واضحًا، يمكن التفكير في خطوات أكثر تقدمًا بعد الاحتفاظ بنسخة احتياطية من بياناتك.
10 إعدادات وخطوات راجعها الآن
إذا كنت تريد قائمة مختصرة، افتح الآيفون ونفذ الآتي:
1. الإعدادات > البطارية: اعرف التطبيق الأكثر استهلاكًا.
2. حالة البطارية والشحن: افحص صحة البطارية.
3. تحديث التطبيقات في الخلفية: قلل التطبيقات غير الضرورية.
4. خدمات الموقع: راجع التطبيقات التي تصل إلى موقعك.
5. السطوع: خفضه إلى مستوى مريح.
6. القفل التلقائي: اختر مدة مناسبة.
7. الشاشة الدائمة: اختبر تعطيلها إذا كانت متاحة.
8. الإشعارات: قلل التنبيهات غير المهمة.
9. نمط الطاقة المنخفضة: فعّله عند الحاجة.
10. تحديث iOS والتطبيقات: حافظ على الجهاز محدثًا.
خطة عملية لمعرفة السبب خلال يوم واحد
إذا كنت تريد تجربة منظمة بدل تغيير الإعدادات عشوائيًا، افعل ذلك.
في بداية اليوم
اشحن الآيفون إلى مستوى مناسب.
افتح:
الإعدادات > البطارية
وسجل التطبيقات الأكثر استهلاكًا.
خلال اليوم
استخدم الهاتف بطريقة طبيعية.
لا تغير عشرة إعدادات في الوقت نفسه.
راقب التطبيقات التي تستخدمها.
لاحظ درجة حرارة الجهاز.
لاحظ قوة الشبكة.
في نهاية اليوم
ارجع إلى:
الإعدادات > البطارية
قارن النتائج.
إذا كان تطبيق معين قد ارتفع بشكل غير منطقي، ركز عليه.
إذا كانت الشاشة تستهلك الجزء الأكبر، راجع السطوع والقفل التلقائي.
إذا كانت البطارية ضعيفة رغم الاستخدام الخفيف، افحص حالتها.
متى تحتاج إلى استبدال بطارية الآيفون؟
إذا كانت البطارية متدهورة بشكل واضح وتؤثر في مدة الاستخدام اليومية، فقد يكون الاستبدال هو الحل الأكثر فعالية.
لكن لا تعتمد على الرقم وحده.
انظر إلى:
حالة البطارية.
مدة التشغيل الفعلية.
الأداء.
الإغلاق المفاجئ.
الرسائل التي يعرضها النظام.
والاستخدام اليومي.
إذا كانت البطارية هي السبب، فلن يؤدي تغيير السطوع أو تعطيل الإشعارات إلى تحويل بطارية مستهلكة إلى بطارية جديدة.
متى يجب فحص الآيفون؟
إذا لاحظت استنزافًا غير طبيعي ومستمرًا رغم تنفيذ الخطوات السابقة، خصوصًا إذا كان مصحوبًا بارتفاع حرارة شديد أو إيقاف تشغيل مفاجئ أو مشاكل أخرى، فمن الأفضل فحص الجهاز لدى جهة موثوقة.
لا تحاول فتح الجهاز بنفسك.
ولا تعتمد على أدوات مجهولة تدعي إصلاح البطارية عبر السوفتوير.
الخلاصة: لا تبحث عن إعداد سحري للبطارية
إذا كانت بطارية الآيفون تنفد بسرعة، فلا يوجد إعداد واحد يصلح كل الحالات.
ابدأ من صفحة البطارية لتعرف أين يذهب الاستهلاك. بعدها راجع التطبيقات التي تعمل في الخلفية، وخدمات الموقع، وسطوع الشاشة، والقفل التلقائي، والإشعارات، وحالة البطارية.
راقب أيضًا حرارة الجهاز وجودة الشبكة، خصوصًا إذا لاحظت أن الاستنزاف يحدث في أماكن معينة أو أثناء استخدامات محددة.
والأهم من كل ذلك: لا تغير كل شيء في وقت واحد.
غيّر إعدادًا، اختبر، راقب النتيجة، ثم انتقل إلى الخطوة التالية.
بهذه الطريقة لن تحافظ على بطارية الآيفون فقط، بل ستعرف أيضًا لماذا تنفد البطارية أصلًا، وهذا هو الفرق بين حل مؤقت وتشخيص حقيقي للمشكلة.

0 تعليقات